تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( المنطق ) — صفحة القياس 54

مساهمون:

صالقياس ٥٤
فدواخل . وأما الرابطة فذاتية للمقدمة حتى تكون مقدمة ، ولكنها « 1 » تبطل عند الانحلال ، ولا يكون ما تنحل إليه المقدمة « 2 » ما يبطل عند الانحلال ، فلا يكون حدا للمنحل ، فإن « 3 » الحد « 4 » هو ما تنحل إليه « 5 » المقدمة « 6 » . وفي الشرطيات إذا أسقطت حروف الشرط والجزاء وحروف العناد « 7 » التي بها الارتباط بقي المقدم والتالي . وسميت هذه حدودا لأنها أطراف للنسبة تشبيها بالحدود التي في نسب الرياضيين . وأما القياس فهو قول ما إذا « 8 » وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم من تلك الأشياء الموضوعة بذاتها لا بالعرض شئ آخر غيرها من الاضطرار . فالقول هاهنا كالجنس « 9 » للقياس « 10 » . فينبغي « 11 » أن ينظر أنه « 12 » جنس للقياس المعقول المتصور « 13 » في النفس ، أو جنس للقياس « 14 » المقول . فنقول : إن القياس يقال بالتشابه على الشيئين « 15 » ، فيقال قياس للأفكار المؤلفة تأليفا ما في النفس فتؤدى إلى تصديق في النفس « 16 » بشيء « 17 » آخر ، ويقال قياس للقول « 18 » المؤلف من قضايا يلزم عنها غيرها ، وليس من حيث هو « 19 » قول مسموع فقط ، فإن الأقوال المسموعة لا يلزم عنها قول آخر البتة . فإن اللفظ من حيث هو لفظ لا يجب أن يتبعه لفظ آخر أو لا يتبعه ، ولكن من حيث هو قول مسموع دال على معنى معقول ، وليس من حيث هو قول مسموع دال على معنى معقول ، على أن يكون قولا مسموعا هذا « 20 » السماع ؛ بل
هامش
( 1 ) ولكنها : ولكن سا .
( 2 ) المقدمة : مقدمة س ، عا .
( 3 ) ما يبطل . . . فإن : ساقطة من س ، سا ، عا ، ن ، ه .
( 4 ) الحد : والحدد ، س ، سا ، عا ، ن ، ه‍
( 5 ) المقدمة ما يبطل . . . إليه : ساقطة من ع
( 6 ) المقدمة : مقدمة ع .
( 7 ) العناد : ساقطة من س .
( 8 ) قول ما إذا : قول إذا عا ، ه .
( 9 ) هاهنا كالجنس : كجنس ع
( 10 ) للقياس : القياس ع
( 11 ) فينبغي : وينبغي ع
( 12 ) أنه : إليه س
( 13 ) أنه جنس للقياس المعقول المتصور : في جنس القياس المتصور ع .
( 14 ) للقياس : القياس ع .
( 15 ) الشيئين : شيئين س ، سا ، ع ، عا ، ن ، ه ، ى .
( 16 ) في النفس : ساقطة من ع
( 17 ) بشيء : لشئ س ، سا ، عا ، ه ، ى
( 18 ) للقول : + الآخر عا .
( 19 ) هو : ساقطة من ى .
( 20 ) هذا : عند د .