[ الفصل الثاني ] ( ب ) فصل « 1 » في الشرطيات المنفصلة
ويجب أن ننظر في جانب العناد . فنقول : أما العناد « 2 » فإنه مهما دل عليه بمجرد معاندة بأن « 3 » قيل : إن هذا القول مثلا معاند لهذا « 4 » القول ، لم يجب بذلك أن تكون « 5 » القضية شرطية ، ولا إن كانت شرطية وجب أن تكون منفصلة . فإن المتصلة قد يمكن أن تشتمل على ما معناه هذا المعنى ، والدال على العناد في ظاهر العبارة « 6 » هو لفظة إما .
ولفظة إما « 7 » تستعمل باشتراك الاسم على وجوه ثلاثة :
فالوجه الحقيقي فيه هو أن تدل على ما يدل عليه قولك : لا يخلو الأمر عن « 8 » أحد الوجوه . كقولك : إما أن يكون هذا العدد زوجا ، وإما أن يكون فردا ، حتى يكون الغرض فيه الدلالة على أن هذه « 9 » « 10 » أمور متعاندة « 11 » ، والشئ لا يخلو عن جملتها ، فتدل « 12 » على العناد بينهما ، وعلى أن لا يخلو عن « 13 » أحدهما معا . فإذا عنى بلفظة إما هذا المعنى ، لم يصلح أن يكون العناد واقعا على عناد تام وعلى عناد ناقص البتة ؛ بل
هامش
( 1 ) فصل : الفصل الثاني ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 2 ه .
( 1 ) فصل : الفصل الثاني ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 2 ه .
( 2 ) فنقول أما العناد :
ساقطة من م
( 3 ) بأن : بل د ، ن .
( 4 ) لهذا : بهذا د .
( 5 ) تكون ( الأولى ) : ساقطة من سا .
( 6 ) العبارة : العادة ب ، س ، سا ، ع ، عا .
( 7 ) ولفظة إما : وإما سا ؛ وهي ع .
( 8 ) عن : على س ؛ من عا .
( 9 ) أن هذه : ساقطة من سا
( 10 ) هذه : ساقطة من د ، ن .
( 11 ) متعاندة : معاندة د ، س ، سا ، م .
( 12 ) فتدل : فدل سا .
( 13 ) عن : عنهم س .