فلا ينتج . ويثبتون ذلك بحدود هكذا : كل إنسان يمكن أن يكون أبيض ، وكل ققنس بالضرورة أبيض والحق سالبة ضرورية . قالوا وكيف يمكن أن تكون النتيجة ممكنة ، وهذه المجموعة من الطرفين ضرورية سالبة ، وكيف تكون « 1 » مطلقة صرفة ولا مقدمة مطلقة « 2 » ، وكيف يمكن أن تكون ضرورية سالبة إلا على سبيل الاتفاق من المواد دون الواجب من التأليف كهذا « 3 » الذي أنتج من هذه المادة ، وكيف يجب عن هذا التأليف سالبة ضرورية ، إذ ليس فيه سالبة ضرورية « 4 » ، فإنه « 5 » من المسلم أن القياس لا ينتج سالبة ضرورية أو يكون « 6 » فيه سالبة ضرورية . وهذا شئ لم يبين « 7 » إلا في الشكل الأول ، وليس بيانه في الشكل الأول بيانا في كل موضع . ثم قد تكلف بعضهم أن يعطى حدودا تنتج موجبة ضرورية حتى يكون هذا « 8 » التأليف ينتج في « 9 » مادة نتيجة سالبة ضرورية ، وفي أخرى موجبة ضرورية . وذلك غاية ما يدل على أن الاقتران غير منتج . وتلك الحدود هي : أن كل يقظان « 10 » متحرك بالضرورة ، وكل حي ممكن أن يكون متحركا .
وقد علمت ما في هذا . فإذ « 11 » عرفت الكليات ، فقد أمكنك أن تعرف الجزئيات .
هامش
( 1 ) النتيجة . . . تكون : ساقطة من س .
( 2 ) وكيف . . . ولا مقدمة مطلقة : ساقطة من م .
( 3 ) كهذا : هكذا بخ ، ه ؛ لهذا سا .
( 4 ) إذ . . . ضرورية : ساقطة من ن .
( 5 ) فإنه : كأنه بخ ، س ، ه .
( 6 ) أو يكون : ويكون سا .
( 7 ) لم يبين : لا يبين عا .
( 8 ) أن يعطى . . . هذا : ساقطة من ب .
( 9 ) التأليف ينتج في : ساقطة من ب .
( 10 ) كل يقظان : اليقظان س .
( 11 ) فإذ : وإذ س ، عا ؛ وإذا سا .