الفصل الرابع فصل ( د ) في ذكر أمور أوهمت « 1 » أنها إما « 2 » عامة لشئ من العشرة عموم الجنس أو « 3 » خارجة « 4 » عن العشرة وتتميم القول في ذلك
وهاهنا شكوك في أمور يدعى أنها توجد خارج هذه العشرة لا تدخل فيها « 5 » ، وأن منها أمورا « 6 » هي أعم من عدة منها « 7 » : مثل الحركة فإنها تتناول الكيف « 8 » والكم والأين بنحو ما ؛ ومنها أمور مباينة لها : كالوحدة ، التي هي مبدأ العدد ؛ والنقطة ، التي هي مبدأ بوجه « 9 » للمقادير ؛ وأيضا مثل « 10 » الهيولى والصورة ؛ وأيضا مثل الأعدام : كالعمى والجهل ، وما أشبه ذلك . ومنهم من أورد لهذا الباب أمثلة جزئية كالشمال والجنوب ، والغداء والعشاء .
فنقول : أما الحركة فإنها ، إن كانت هي مقولة أن ينفعل ، « 11 » فما زادت جنسا ؛ وإن « 12 » لم تكن مقولة « 13 » ينفعل ، فإنها لا يجب أن « 14 » تكون جنسا ، بل يجب أن تكون مقولة على أصنافها بالتشكيك ، وأن يكون ذلك هو المانع من أن تجعل الحركة هي « 15 » نفس مقولة أن ينفعل ، إن امتنع ؛ وإلا إن « 16 » لم يكن هناك مانع من هذا القبيل ، فمقولة ينفعل هي بعينها الحركة .
وسيرد الكلام عليه في موضعه .
فهذا ما يقضى « 17 » به في أمر الحركة . فأما هذه الأخرى فنقول فيها قولا كليا ؛ ثم نورد ما يقال فيها في المشهور ؛ ثم نقول فيها الحق فنقول : إنه ليس كل وجود أشياء لا تدخل في المقولات ضارا في أن المقولات عشر « 18 » ، بل نحو واحد منها وهو أن تكون أشياء لا تدخل في إحدى المقولات العشر ولها أجناس أخرى « 19 » هي أنواع تحتها . وإذ ليس يجب
هامش
( 1 ) أوهمت : + الناس د ، م ، ه ، ى
( 2 ) إما : ساقطة من سا
( 3 ) أو : وإما ه ، ى
( 4 ) خارجة : خارج ع
( 1 ) أوهمت : + الناس د ، م ، ه ، ى
( 2 ) إما : ساقطة من سا
( 3 ) أو : وإما ه ، ى
( 4 ) خارجة : خارج ع
( 5 ) فيها : تحتها سا
( 6 ) أن منها أمورا : أن أمورا ع ؛ منها أمور سا
( 7 ) عدة منها :
هذه سا
( 8 ) الكيف : ساقطة من م
( 9 ) بوجه : + ما ى
( 10 ) مثل : فمثل ب ( واردة كذلك في المرتين )
( 11 ) أن ينفعل : ينفعل ع
( 12 ) وإن : وأما إن ى
( 13 ) مقولة : + أن سا ، ن ، ه ، ى
( 14 ) لا يجب أن : يجب أن ع ؛ يجب أن لا ه
( 15 ) هي : ساقطة من س
( 16 ) وإلا إن : ساقطة من س ، ع
( 17 ) يقضى : يقتضى ه
( 18 ) عشر : عشرة ب ، ه
( 19 ) أخرى : ساقطة من ع .