انسانية أخرى . فإذا زال العوارض امتنعت « 1 » أن يبقى كثيرة « 2 » في العقل بل يعدم تلك الكثرة . ويرتسم معني الانسانية واحدة علي ما يظنّه انّ الثّلاثة يتّحد شيئا واحدا ، تارة وانه « 3 » في نفسه صورة واحدة ذات إضافات ، بل يعدم صورتها ، مع إزالة العوارض . فانّ كل واحد منها إن كانت تكون ذاتها موجودة بما يقارنها ، فإذا بطل لأنه « 4 » بقي « 5 » ، والحدّ مع الثاني .
علي ان هاهنا نظر آخر . وهو انّه عسي لا يسلّم « 6 » له العقل بعقل « 7 » الشخص من حيث شخص « 8 » ، بل صورة الاشخاص بقيت « 9 » في الخيال ، ثم يحدث في النفس صورة المعني ، علي
هامش
( 1 ) في النسخ : ان امتنعت .
( 2 ) كذا . لعلّ : كثرة .
( 3 ) بناء على نسخة ب : في الأصل وفي نسخة ج : أو انّه .
( 4 ) نسخة ب : لا انّه .
( 5 ) كذا .
( 6 ) نسخة ب : ان لا يسلم .
( 7 ) نسخة ب : تعقل . ظ : عسى لا يسلّم أنّ العقل يعقل الشخص .
( 8 ) نسخة ب : حيث هي هي .
( 9 ) نسخة ب : يغيب .