تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ( ط بيدار ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
الانسانية في النفس ثم تقشّر عنها العوارض ، فيحدث ماهيّته « 1 » مستفادة غير التي استفيدت أولا ، فما كان كذلك « 2 » يقال إنّه ثان ، ويغاير [ 5 ] في الحدّ ، ويجوز أن يكون علي ما يشتهيه ، وهو انّه لا يحصّل هذه الصورة المعقولة الّا عن كثرة « 3 » لمّا عرضت علي الذهن ، ولكن لا على ما يقع عندك أمه « 4 » يجد « 5 » في تلك إلا كثرة « 6 » انسانية واحدة بالعدد ، إذا قشرت « 7 » عن العوارض بقيت واحدة ، هي الحدّ « 8 » المعقول . بل نحو آخر « 9 » ، وهو انّ العقل يصادق « 10 » في كلّ شخص
هامش
( 1 ) كذا . ظ : ماهيّة .
( 2 ) نسخة ب : فما كذلك .
( 3 ) في الأصل : كثرت .
( 4 ) كذا في الأصل . في نسختي ج وب : أو . ظ : انّه .
( 5 ) نسخة ب : يحدّ .
( 6 ) كذا . لعلّ : انه يجد في تلك الكثرة انسانية واحدة .
( 7 ) بناء على نسخة ب وج . في الأصل : قسرت .
( 8 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : الجد .
( 9 ) نسخة ب : على نحو .
( 10 ) كذا . في جميع النسخ ظ : يصادف .
رسائل ( ط بيدار ) — صفحة 474 | أبو علي سينا