امّا ان لا يكون له نسبة إلى موجود ، أو يكون نسبة إلى موجودين ، لا محالة إذا لم يصر لصورته « 1 » المعقولة نسبة إلي كثرة في الوجود لانفاق كثرة الموضوعات فقط ، بل لاستحالة ان يكون لها نسبة إلي عين واحدة .
وأقول أيضا : ان الاشخاص المتكثّرة التي يقال انّ لها حدا واحدا ، ويعني « 2 » بالحدّ ما عرف ، ليس معني هذا انّه ليس لهذا في هذا العالم الّا وحد « 3 » واحد في الوجود فقط ، بل في كل نفس لها حد « 4 » آخر بالعدد .
ومعني قولنا انّ له حدا واحدا اى « 5 » بحسب انسان واحد ، وبصورة واحدة « 6 » فانّ صورة واحدة في النفس هي « 7 » في هذه النفس حد واحد لها كلّها ، اى اىّ صورة منها فرضته
هامش
( 1 ) بناء على نسخة ب . في الأصل : بصرورته . نسخة ج : لصرورته .
( 2 ) نسخة ب : نعنى .
( 3 ) نسخة ب : وجد . ظ : حدّ .
( 4 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : حدا .
( 5 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : ان .
( 6 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : واحد .
( 7 ) نسخة ب : هي .