يده ( ثمّ يدور عليهم إلى الأخير ) [ 1 ] . ويستحبّ الدعاء لصاحب الطعام ، وليختر ما كان يدعو به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « طعم عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار وصلّت عليكم الملائكة الأخيار » « 1 » .
( و ) الحادي عشر : ( أن يجمع غسالة الأيدي في إناء واحد ) [ 2 ] .
( و ) الثاني عشر والثالث عشر : ( أن يستلقي الآكل بعد الأكل ، ويجعل رجله اليمنى على رجله اليسرى ) [ 3 ] .
شرح
[ 1 ] 1 - لما عن الكافي والعلل من أنّ في بعض الأخبار يغسل أوّلًا ربّ البيت يده ، ثمّ يبدأ بمن على يمينه ، وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل ؛ لأنّه أولى بالصبر على الغمر « 2 » . 2 - وعن البصائر حكاية فعل الكاظم عليه السلام كذلك « 3 » .
3 - وفي خبر مسعدة بن صدقة المروي عن قرب الإسناد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السلام : « صاحب الرحل يتوضّأ أوّل القوم وآخر القوم بعد الطعام » « 4 » . إلى غير ذلك من النصوص الدالّة على استحباب البدأة والاختتام به . لكن في خبر الفضل بن يونس قال : لمّا تغدّى عندي أبو الحسن عليه السلام وجئ بالطشت بدئ به ، وكان في صدر المجلس ، فقال : « ابدأ بمن على يمينك ، فلمّا أن توضّأ واحد أراد الغلام أن يرفع الطشت ، فقال : دعها ، واغسلوا أيديكم فيها » « 5 » . وظاهره البدأة في الغسل الأوّل بمن على يمين الخادم ، ويحتمل الغسل الأخير . وفي خبر محمّد بن عجلان عن الصادق عليه السلام : « الوضوء قبل الطعام يبدأ بصاحب البيت لئلّا يحتشم أحد ، وإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يمين الباب ، حرّاً كان أو عبداً » « 6 » . وفي كشف اللثام : « الظاهر موافقته لخبر الفضل وأنّ يمين الباب هو يمين الخادم حين يدخل » « 7 » . ونحوه المروي عن المحاسن إلّاأنّه قال : « فإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على « 8 » يسار صاحب المنزل » « 9 » . ويمكن أن يكون المستحب كيفيّتين أو أنّ البدأة بمن على يمين الباب الذي هو يمين الخادم حين يدخل إذا لم يكن صاحب المنزل جالساً أو غير ذلك والأمر سهل .
[ 2 ] 1 - لخبر الفضل السابق « 10 » .
2 - وعن الصادق عليه السلام : « إغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم » « 11 » .
3 - وفي خبر عبد الرحمن المروي عن المحاسن قال : تغدّينا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فاتي بالطشت ، فقال : « أمّا أنتم يا أهل الكوفة فلا تتوضّؤون إلّاواحداً واحداً ، وأمّا نحن فلا نرى بأساً أن نتوضّأ جماعة قال : فتوضّأنا جميعاً في طشت واحد » « 12 » .
4 - وفي خبر الوليد بن صبيح قال : تعشّينا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام ليلة جماعة فدعا بوضوء ، فقال : « تعالوا حتى نخالف المشركين الليلة ، نتوضّأ جميعاً » « 13 » ولعلّ المراد جميعاً مترتّبين .
[ 3 ] كما في خبر البزنطي عن الرضا عليه السلام : « إذا أكلت فاستلق على قفاك وضع رجلك اليمنى على اليسرى » « 14 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 24 : 357 ، ب 59 من آداب المائدة ، ح 2 .
( 2 ) الكافي 6 : 291 ، ذيل الحديث 1 . علل الشرائع : 291 ، ح 2 . الوسائل 24 : 340 ، ب 50 من آداب المائدة ، ح 3 ، 4 .
( 3 ) لم نعثر عليه في بصائر الدرجات وحكاه عن « البصائر » في مكارم الأخلاق 1 : 311 ، ح 993 .
( 4 ) الوسائل 24 : 341 ، ب 50 ، 51 ، من آداب المائدة ، ح 7 ، 1 .
( 5 ) الوسائل 24 : 341 - 342 ، ب 51 من آداب المائدة ، ح 2 .
( 6 ) الوسائل 24 : 339 ، ب 50 من آداب المائدة ، ح 1 .
( 7 ) كشف اللثام 9 : 332 . تقدّم آنفاً .
( 8 ) في المحاسن بعدها زيادة : « يمنيه وإذا رفع الطعام بدأ بمن على » .
( 9 ) المحاسن : 426 ، ح 230 . الوسائل 24 : 339 ، ب 50 من آداب المائدة ، ح 2 .
( 10 ) كشف اللثام 9 : 332 . تقدّم آنفاً .
( 11 ) الوسائل 24 : 341 ، ب 50 ، 51 ، من آداب المائدة ، ح 7 ، 1 .
( 12 ) الوسائل 24 : 342 ، ب 51 من آداب المائدة ، ح 3 ، 4 .
( 13 ) الوسائل 24 : 342 ، ب 51 من آداب المائدة ، ح 3 ، 4 .
( 14 ) الوسائل 24 : 377 ، ب 74 من آداب المائدة ، ح 1 .