[ قال المصنّف : ] ( الوجه أنّهما لا ينعقدان إلّابالنطق ) [ 1 ] ، وهو الأقوى .
نعم ، لو قيل : بصدق العهد لغة وشرعاً وعرفاً على الإنشاء الضميري قوي القول بالانعقاد [ بالنيّة حسب ] [ 2 ] .
( تمّ قسم الإيقاعات ) ، والحمد للَّهأوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً وصلّى اللَّه على محمّد وأهل بيته الطاهرين .
شرح
[ 1 ] مضافاً إلى أصالة عدم ترتّب حكمهما على غير ذلك .
وكونهما من الأسباب التي لا يكفي فيها مجرّد القصد وغير ذلك .
[ 2 ] للعمومات .
ولعلّه لذا قوّاه في كشف اللثام فارقاً بينه وبين النذر باعتبار كون النذر في الأصل الوعد « 1 » ، وهو لفظي بخلاف العهد ، واللَّه العالم .
هامش
( 1 ) كشف اللثام 9 : 121 .