تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
الأيمان : جمع يمين ، وهي لغة الجارحة المخصوصة ، ويقال أيضاً : على القدرة والقوّة ، لكن مجازاً على الظاهر . وشرعاً [ 1 ] الحلف باللَّه أو بأسمائه الخاصّة لتحقيق ما يحتمل الموافقة والمخالفة في الاستقبال . والمراد بكونه شرعاً ما يترتّب عليه من الحنث والكفّارة ونحوهما من الأحكام التي رتّبها الشارع على اليمين ، وإلّا فهو يمين لغةً قطعاً . وإن كان قد يقال : إنّها مأخوذة من اليد اليمنى ، لأنّهم كانوا يتصافقون بأيمانهم إذا حلفوا . بل الظاهر أعمّية المعنى الشرعي من [ التحقيق في ] الاستقبال [ 2 ] . والمراد باحتمال المخالفة إمكان وقوعها عقلًا لا شرعاً ، فيصحّ على فعل الواجب وترك الحرام دون الممتنع [ 3 ] . نعم اليمين على أقسام . منها يمين اللغو ولها تفسيران [ 4 ] . أحدهما الحلف لا مع القصد على ماضٍ أو آتٍ ، وثانيهما أن يسبق اللسان إلى اليمين من غير قصد أنّها يمين وكلاهما غير مواخذ به .
شرح
[ 1 ] على ما ذكره غير واحد . [ 2 ] ولذا أطلق الفاضل « 1 » [ التعريف ] . بل في كشف اللثام التصريح بالماضي والمستقبل « 2 » . واختصاص الثاني بالكفّارة ونحوها لا ينافي صدق اليمين على الأعمّ . [ 3 ] خلافاً لبعضهم « 3 » . كما تسمع تحقيقه إن شاء اللَّه في المحلوف عليه . [ 4 ] على ما في التنقيح « 4 » .
هامش
( 1 ) القواعد 3 : 265 . ( 2 ) كشف اللثام 9 : 5 . ( 3 ) السرائر 3 : 37 . ( 4 ) التنقيح 3 : 502 .
جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 169 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / موسسه دائرة المعارف فقه اسلامى بر مذهب اهل بيت ( ع )