هذا كلّه في الجهاد الأصغر ، وأمّا الجهاد الأكبر الّذي هو جهاد النفس فقد تكفّلت بجميع ما جاء به من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - الّذي قال اللَّه تعالى شأنه فيه :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 1 » . ومن أخيه وابن عمّه ووصيّه وخليفته وصهره وأبي ذريّته أمير المؤمنين وسيّد الوصيين عليه السلام الّذي هو باب مدينة العلم ، ومن أولاده الأئمّة المعصومين الغرّ الميامين - الكتب المصنّفة في هذا الفن لأصحابنا وغيرهم [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] قال الصادق عليه السلام : « إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث بسريّة فلمّا رجعوا قال : مرحباً بقومٍ قضوا الجهاد الأصغر وبقي الجهاد الأكبر ، قيل : يا رسول اللَّه وما الجهاد الأكبر ؟ قال : جهاد النفس » « 2 » .
نسأل اللَّه تعالى شأنه التوفيق له ، والحمد للَّهتعالى شأنه أوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً ، والشكر له ، والحمد للَّهربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد وأهل بيته الطيبين الطاهرين .
هامش
( 1 ) القلم : 4 .
( 2 ) الوسائل 15 : 161 ، ب 1 من جهاد النفس ، ح 1 ، وفيه : « فقيل » بدل « قيل » .