وفي ( النهاية ) : ( الهاجرة : اشتداد الحرّ نصف النهار ) ( 5 ) .
وفي ( مجمل اللغة ) : ( الهاجرة : نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر ، أو من عند زوالها إلى العصر ) ( 6 ) .
وفي ( شرح صحيح مسلم ) للنووي : : ( كان يصلَّي الظهر بالهاجرة ، هي شدّة الحر نصف النهار عقيب الزوال ) ( 7 ) .
وفي ( القاموس ) : ( القائلة : نصف النهار ) ( 8 ) .
وفي ( الصحاح ) : ( القائلة : الظهيرة ) ( 9 ) .
وقال الواحدي : في تفسير قوله تعالى * ( وأَطْرافَ النَّهارِ ) * « 01 » - : ( صلّ صلاة الظهر في طرف النصف الثاني ، وسمّي الواحد باسم الجمع ) ( 11 ) .
وقال البيضاويّ : في تفسير قوله تعالى * ( ومِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وأَطْرافَ النَّهارِ ) * - : ( تكرير لصلاتي الصبح والمغرب ) .
إلى أن قال : ( أو أمر بصلاة الظهر ، فإنه نهاية النصف الأوّل من النهار وبداية النصف الأخير ، وجمعه باعتبار النصفين ) ( 1 ) .
ونحوه قال بعض علمائنا المتأخّرين ( 2 ) في تفسير هذه الآية ، ونحوه مذكور في ( التفسير الكبير ) ( 3 ) .
وقال أبو الفضل الكازرونيّ : في حواشيه على البيضاوي : ( لا يخفى أن أوّل الظهر حين زالت الشمس عن منتصف السماء ، فكيف يصحّ أنه نهاية النصف الأوّل ؟
هامش
( 5 ) النهاية في غريب الحديث والأثر 5 : 246 الظهر .
( 6 ) مجمل اللغة 4 : 467 هجر ، وفيه : ( الهاجرة : نصف النهار عند اشتداد الحر ) .
( 7 ) صحيح مسلم بشرح النووي 5 : 145 .
( 8 ) القاموس 4 : 57 القائلة .
( 9 ) الصحاح 5 : 1808 قيل .
« 01 » طه : 130 .
( 11 ) الوسيط في تفسير القرآن المجيد 3 : 227 ، بالمعنى .
( 1 ) تفسير البيضاويِّ 2 : 62 .
( 2 ) كنز الدقائق 6 : 339 .
( 3 ) التفسير الكبير 22 : 115 .