20 / 99 / 21 / 174
[ زيارة الإمامين العسكريين عليهما السلام ] :
وكذا يستحبّ زيارة الإمام الهادي المنتجب أبي الحسن علي بن محمد الجواد عليهما السلام .
امّه سمانة امّ ولد ، ولد بالمدينة منتصف ذي الحجة سنة اثني عشر ومئتين .
وقبض بسرّ من رأى في يوم الاثنين ثالث رجب سنة أربع وخمسين ومئتين ، ودفن في داره بها .
وكذا يستحبّ زيارة الإمام النقي الهادي ولي المؤمنين أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام امّه حديثة امّ ولد ، ولد بالمدينة في شهر ربيع الآخر ، قيل : يوم الاثنين رابعه سنة اثنين وثلاثين ومئتين ، وقبض بسرّ من رأى يوم الأحد [ 1 ] ثامن ربيع الأوّل سنة ستّين ومئتين . ودفن إلى جانب أبيه وثواب زيارتهما [ معلوم من النصوص ] [ 2 ] ، وأنّه كمن زار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقال العسكري عليه السلام : « قبر بسرّ من رأى أمان لأهل الجانبين » « 1 » [ 3 ] .
[ زيارة الإمام المهدي عليه السلام ] :
وكذا يستحبّ مؤكّداً زيارة الإمام المهدي الحجة صاحب الزمان أبي القاسم محمد بن الحسن عليهما السلام عجّل اللَّه فرجه وسهّل اللَّه مخرجه وجعلني فداه . ولد بسرّ من رأى ليلة الجمعة وقيل « 2 » : ضحى خامس عشر شعبان سنة خمس وخمسين ومئتين امّه صقيل [ 4 ] . وهو الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً ، أسأل اللَّه تعالى به وبآبائه الطاهرين أن يصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن يرزقني رضاه ، ويعرف بيني وبينه ، ويعدني في أوليائه وشيعته وأنصاره ، فإنّه أرحم الراحمين .
شرح
[ 1 ] وقال المفيد : يوم الجمعة « 3 » .
[ 2 ] [ كما ] يعلم مما تقدّم من النصوص .
[ 3 ] لكن عن المفيد : أنّهما يزاران من ظاهر الشباك « 4 » ، ومنع من دخول الدار .
بل عن الشيخ : أنّه أحوط ؛ لأنها ملك الغير ، فلا يجوز التصرّف فيها إلّابإذنه .
قال : « ولو أنّ أحداً دخلها لم يكن مأثوماً وخاصّة إذا تأوّل في ذلك ما روي عنهم أنّهم جعلوا شيعتهم في حلّ من مالهم » « 5 » .
ولكنّ الآن من ضروري مذهب الشيعة جواز ذلك ، ولعلّه لأنّ قبورهم عليهم السلام بقع من بقاع الجنة ، وأنّها مشاعر ومختلف أوليائهم ومجمع شيعتهم وغير ذلك ممّا يكون التوقّف فيه من الوساوس .
[ 4 ] وقيل : نرجس « 6 » ، وقيل : مريم بنت زيد العلوية « 7 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 14 : 572 ، ب 90 من المزار : ح 2 ، وفيه : « قبري » بدل « قبر » .
( 2 ) نقله في الدروس 2 : 16 .
( 3 ) الإرشاد ( للمفيد ) 2 : 313 ، 336 .
( 4 ) المقنعة : 486 .
( 5 ) التهذيب 6 : 94 .
( 6 ) الإرشاد ( للمفيد ) 2 : 340 .
( 7 ) نقله في الدروس 2 : 16 .