الرجل فوجودها مقدمة لوجود الرجل وليس وجودا قائماً بنفسه فما هو موقف الاسلام من هذا ؟ قال : ان هذا مما لا يوجد في الإسلام فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق المرأة من اجل الرجل فقد كان يتمكن عز وجل ان يوجد الرجل بطريقة أخرى وان يخلق عند الرجل الغرائز التي تجعله في حاجة للمراة ولكنه خلقها كموجود مستقل يستند إلى وجود الرجل بالمقدار الذي يستند وجود الرجل اليه والآية الكريمة تدل على ذلك حين تقول . . .
( هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ )
. والآية الأخرى التي تقول :
( وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها )
ثم الآية المباركة التي تحكي عن سبب الخليقة من غير تمييز بين رجل وامرأة .
( وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
. . قالت سندس : وما هو دورها بالنسبة للأولاد ؟ هل يعتبرها الإسلام كأناء تفريغ فقط كما تعتبر في بعض المجالات أم لا ؟ قال الأستاذ : ان الإسلام يعطي للام مقامها الرفيع ويضع لها الحقوق الكاملة بالنسبة لأولادها ويعترف لها بدورها في اعداد الجنين مثل الآية المباركة التي تقول .