وهنا بدت عني أول بادرة تدل على انني مسلم اختلف عن سندس حيث قلت : ان نبي الإسلام هو الذي يقول لا رهبانية في الإسلام ، فابتسم الأستاذ ونظر إلي مشجعا وهو يقول : اسمعي ها هو ابن الإسلام يعرف ان لا رهبانية في الإسلام وهناك الأية المباركة التي تقول : ( ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ) وقد جاء في التاريخ ان عباس بن مضعون أحد الصحابة الكرام حاول ان ينصرف إلى العبادة فترك جميع ملاذ الحياة بما فيها النساء فذهبت زوجته إلى رسول الله ( ص ) تشكوه إليه فأغضب ذلك رسول الله ( ص ) وخرج إلى المسجد وصعد المنبر ونهى أصحابه عن ذلك وهو ( ص ) الذي يقول : « حبب إلي من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وقرة عيني الصلاة » قالت سندس : إذن فهو لا يعدو أن يكون اجراء وقائيا للمرأة والمجتمع ؟ قال الأستاذ : نعم وانك لو طالعت الكتابين اللذين ذكرتهما لك لعرفت تفصيل ذلك بما لا يسعه المجال لضيق الوقت ، قالت سندس بشيء من الخجل : هل لي ان اسأل أكثر ؟ قال نعم تفضلي واسألي ما
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 96
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٩٦