أولا : أن يأتوا بكتاب مثله
( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً )
. ثانياً : ولما عجزوا عن ذلك تحداهم بما هو أقل
( أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ )
. ثالثاً : ثم وبعد أن عجزوا عن ذلك فبسورة مثل سورة
( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ )
فلم يتمكنوا من مواجهة أي من هذه التحديات مع أنهم أرباب الفصاحة والبلاغة ، وكذلك أن كل دين في حاجة أيضا إلى رسالة ، والى برهان يستدل به على الرسالة ، والإسلام جمع هذين الامرين في رسالته التي هي ( القران ) فإن البراهين العلمية سواء منها الاجتماعية ، أو الاقتصادية ، أو الفلكية ، أو ما يتعلق بجسم الإنسان كلها مجموعة ضمن هذه الرسالة فكم من الحقائق العلمية كشف العلم بعضها ولم يكشف البعض الآخر بعد قد ذكرها القرآن الكريم منذ أكثر من الف وثلاثمائة سنة على لسان رسول أمي لا يعرف الكتابة والقراءة . وكم من الافكار الاجتماعية التي دعا إليها الإسلام قبل أكثر من الف وثلاثمائة سنة قد توصل العلم أخيرا إلى