في عيادة الطبيب
أختاه . . . ها انا ذي التقي معك وقد هزتني حادثة مررت بها إذ زارتني احدى أخواتي المسلمات ، وهي شاكية من ظلم بنات الاسلام المتطرفات مستعبرة من ضلالهن ، فقد جمعها مع بعضهن مجلس ( في عيادة طبيب ) في بغداد أجبرت على المكوث فيه مدة طويلة للانتظار مكنت لجاراتها المخدوعات ان يكشفن لها عما آلت اليه روحياتهن ، وعما انحططن له من درك مظلم مخيف ، فهن يستهين بالمثل ، ويكفرن بالقيم ، ويرين فيما كانت فقد التزمته الأخت المؤمنة من أحكام الاسلام أساليب رجعية جاهلية ، وقد تكشفن لها على حقيقتهن المرة فإذا هن جاهلات يدعين المعرفة بلا معرفة تائهات ويتظاهرن بالهدى والرشاد وصاحبتنا المسلمة في كل ذاك تدافع وتجادل ما وسعها الدفاع ولكن أنى لصوتها أن يصل إلى مسامع غفلت عن الحق وصمتت عن الحقيقة ، وأنى لكلمات ان تخترق الحجب السود التي حجبتهن عن الصواب والتي حالت بينهن وبين الهدى ، وكيف لصوت ان يعلو على أبواق جهنمية ترجع ألحانها على أوتار القلوب الفتية وتسكبها