لماذ ابتعدنا عن الاسلام
أختاه . . . أراني حريصة في لقائنا اليوم على أن أوجه ندائي الأخوي هذا إلى كافة المسلمين بدافع من الغيرة الاسلامية والأخوة الايمانية ، فأقول : يا أيها الأخ المسلم الكريم لقد أصبح الاسلام وديعة عندك وأمانة لديك وقد حرصت الرسالة الاسلامية على أن تكون داعية لها وممثلا لنواميسها ومثلها ، ومرآة لاشعاعها الخالد وكمالها المعجز وقد شملك النداء السماوي ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) والرعاية تختلف باختلاف الظروف والحيثيات ، فاجهد أن تكون نعم الراعي الذي يمثل جوهر الدعوة الاسلامية الخالصة ولا تنحرف بها عن طريقها المعبد ، ولا تفقدها روحها المعنوية التي عجزت القرون ، وأتعبت الأيام ، واحرص على أن لا تضيف إليها هوامش من فكرك الخاص ، أو عواطفك المحدودة فإنها هي الرسالة السمحاء التي جاءت لاسعاد البشرية جمعاء ، واتت لترفع الثقل المقيت عن كواهل الانسانية عامة وعن المرأة خاصة ! .