تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وفكرك فتقبلي على مطالعة هذه الصفحات شاعرة باحساسك المرهف بأن هذه الكلمات ليست إلا هتافاً أخوياً من أُخت مؤمنة ناصحة مشاركة لك في مشاعرك ملتقية معك في عواطفك ، فهي تحس ما تحسين به ، وتدرك ما تدركينه وتفكر في كل ما تفكرين لأجله من شعب الحياة وألوانها ، وقد جاءت لتلتقي معك بروحها وبأفكارها على صفحة قرطاس ، وكلها حب لك واخلاص ولا تحمل لذاتك إلا تقديراً واحتراماً . فاسمعيني إذاً يا أختاه . . . وأنا أناجيك بلسان الاسلام ديننا المفدى الجيب ، ومبدئنا العادل الخالد . . انصتي لي يا أخية ، وانا أناجيك بلسان القرآن العظيم الذي ارتفع بالمسلمين عامة وبنا نحن النساء خاصة إلى درجة عالية وعالية جداً . فاسمعيني ما أقول : وغلفي سمعك العزيز عن الكلمات الفارغة الجوفاء ، التي ربما تسمعينها من قوم مغرضين متهمين هم أقسى من يكون عليك وأبعد الناس عن رعاية حقوقك وعقباك ، أو جهلاء بعداء عن مفاهيم الاسلام وآدابه « فان العلم يدعو للايمان » - وهو فريضة على كل مسلم ومسلمة . فهيا معي إلى درس هذه المفاهيم السماوية الخالدة ، وهلمي بنا للتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها لنرتفع إلى حيث شاء الله تعالى لنا من العزة والكرامة والحشمة .