حقوق المرأة في الاسلام
أختاه . . . مرحبا بك وأنت تلتقين معي على هذه الصفحة لنراجع السير ونتابع السور ، ولنرجع بذاكرتنا معاً إلى أزهر عهود البشرية : عهد الاسلام في فجره المشرق السعيد ، لنستقرئ دور المرأة المسلمة في ذلك العصر الذهبي ولنتطلع إلى موقعها في الاسلام ونظامه والاجتماعي . هذا الاسلام الذي ركز للمرأة كيانها في ذلك العصر الرهيب الذي كانت الفتاة به موؤودة ! تسود وجوههم إذا بشروا بها . نعم في تلك الفترة المتبقية ، وبين معترك تلك الأفكار الهوجاء وافانا الله تعالى بدين الاسلام ، فأشاد بالمرأة في القرآن ، وجعلها في صف واحد مع الرجل ، لها ما له وعليه ما عليها ، كما جاء في الآية الكريمة : 595 آل عمران -
( أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ )
.