قالت ورقاء : إن هذه لن تكون حياة زوجية بل شركة تجارية استغلالية لا أكثر ولا أقل .
قالت الجدة : إذن ؟
قالت ورقاء : إذن سوف لن أوافق .
قالت الجدة : وهديته ؟
قالت ورقاء : إن جميع هداياه وسياراته وعماراته لا تساوي عندي شيئاً ما دام هو بشخصه يفتقر إلى الدين ، أعيدي إليه هديته وقولي له أن يفتش عن عروس يليق بها وتليق به .
قالت الجدة في غضب : أنني لن أقول شيئاً من هذا ، أعيديها أنت إليه إذا أردت .
وفي المساء حضر ماهر وحده ، فرحبت به الجدة وجلست معه في غرفة الاستقبال ، وكأنها أرادت أن تقول شيئاً تمهد فيه لما قد يصدر عن ورقاء فقالت : أنني أشكرك جداً لهديتك الثمينة يا أستاذ ماهر .
قال : أنها أقل الواجب تجاه ورقاء ، أرجو أن يكون الخاتم على قياسها ؟
قالت الجدة : الحقيقة أن ورقاء ما زالت طفلة ولهذا فهي في حاجة إلى تدرج في الترويض .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 183
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٨٣