قالت معاد : وقد كنت أريد أن أطمئن إلى اقتناعه بها لكي أصبح واثقة من سعادة الطرفين وترحيبهما بهذه الوصلة . وهنا ردت قائلة بصوت تشوبه اللهفة : وهل اقتنع ؟
قالت معاد : نعم ولم يبق سوى اقتناعها هي وهذا ما أريد مساعدتك عليه .
قالت ورقاء : وكيف ؟
قالت معاد : أن تحاولي إقناعها بصلاحه لها معتمدة بذلك على شهادتي بحقه وأنا ضمينة لك أنك سوف لن تندمي على ذلك أبدا .
وكانت ورقاء تستمع في حيرة وارتباك ثم قالت : ولكن من هي ؟ وأين يمكنني أن أجدها ؟
فابتسمت معاد وقالت : ألا يمكنك أن تحزري من تكون ؟
قالت ورقاء : كلا . . .
قالت : خمني يا ورقاء .
قالت ورقاء : لا أتمكن أن أخمن .
قالت معاد : أنك تعرفينها أكثر من كل انسان وهي قريبة إليك وقريبة جداً يا ورقاء فهل عرفت من تكون ؟
فأطرقت ورقاء وقد علت وجهها حمرة الخجل ولم تجب .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 126
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٢٦