تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وصلت رسالة مصطفى إلى رحاب أسرع مما كانت تنتظر لأنه تعجل جوابها قبل بداية الامتحان ، فاستعارت من حسنات الكتب التي ذكرها فزادها ما قرأت إيماناً واطمئناناً ولكنها كانت لا تزال تحس أن هناك سؤالًا يلح عليها بين حين وحين ، فصممت أن تلقيه عليه كآخر سؤال فقد صممت أن تكشف له بعد ذلك الحقيقة وأن يكون اعترافها قبل نهاية السنة الدراسية وقبل عودته إلى الوطن ، ولهذا فقد بادرت إلى الكتابة فكتبت إليه تقول : بسم الله الرحمن الرحيم عزيزي مصطفى ألف سلام وألف تحية راجية من الله عز وجل أن يحرسك بعينه التي لا تنام ويجعلك منار هدى وهداية . . . . لا شك أنك مشغول بالاستعداد للامتحان ولهذا فأنا استميحك العذر إذا ألححت عليك بالأسئلة ولكنها قضية حياتية بالنسبة إليّ وأنت الذي بعثت الحياة في وجودي فمن حقي أن أستمد منك مقوماتها . . . وسؤالي اليوم هو أننا ما دمنا قد سلمنا
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 391 | الشهيدة بنت الهدى