تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
السلام عليك ورحمة الله وبركاته أكتب إليك متمنياً لك السعادة الكاملة في الدارين وقد ارتحت لرسالتك الأخيرة لما كانت تعبر به عن اجتيازك لمرحلة العبور ورحلتك الموفقة من الشك إلى اليقين ، فهنيئاً لك هذا الميلاد الجديد الذي أرجو أن يكون ميلاداً سعيداً وكل عام وأنتِ ومن معك بخير ، ولا تحسبي أنني متبرم بشيء مما تريدين بل على العكس من ذلك تماماً . فإن مما يسعدني أن يكون الله عز وجل قد اختارني لأقف إلى جوارك في محنتك بدينك وإيمانك فأكون سبباً لكشف الحقائق أمامك ، هذه الحقائق التي طمست معالمها الأفكار الهدامة فكنتِ أنت ضحية من ضحاياها وها أنت وقد استجبت لصوت الحق الذي يناديك ليأخذ بيدك من الظلمات إلى النور ولهذا فأنا راض ومقتنع بضرورة الكتابة إليك أكثر فأكثر وإن كنت أجد في الكتب التي ذكرتها لك رصيداً يغنيك عن كل سؤال ، أما وأنك ما زلت تريدين المزيد فهاك منه بعضاً وهذا البعض له ارتباط