وأسلمتني إلى التيه والضلال ، وها أنا ذي أطلب منك المزيد بعد أن قرأت الكتب التي ذكرتها وشعرت بالكثير من الراحة النفسية ، فهل تراك على استعداد لأن تكتب إلي من جديد وأن تذكر لي مزيداً من الحقائق التي ذكرتها سابقاً ؟ ثم أرجو أن تعلم بأنني بدأت أولد من جديد وأن حاجتي إلى مزيد من المعرفة حاجة الطفل الرضيع إلى الحليب ، ولعل في هذا ما يدفعك أو يشجعك على تحمل ما أكلفك به من جهد لم أكن لأستحقه منك ولكنني أرجوك أن لا تخذلني وأنا في أمس الحاجة إليك - أقصد إلى علمك ودرايتك - حسنات
* * * وصلت رسالة رحاب إلى مصطفى فقرأها بامعان ثم بادر إلى الكتابة لها لأنه كان على أبواب الامتحان فكتب يقول :
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي حسنات
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 386
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٨٦