تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
التي توصلنا إلى معرفتها لا تختص في الحقائق المحسوسة فهناك حقائق أخرى كثيرة لم نتعرف عليها مباشرة ولكننا عثرنا عليها على كل حال ووسيلتنا في هذا السبيل هي الاستنباط فهذا النوع من الحقائق هو ما نسميه ( بالحقائق المستنبطة ) والأهم هنا أن نفهم أنه لا فرق بين الحقيقتين وإنما الفرق هو في التسمية من حيث تعرفنا على الأولى مباشرة وعلى الثانية بالواسطة . والحقيقة دائماً هي الحقيقة سواء عرفناها بالملاحظة أو بالاستنباط ) ثم يقول البروفسور ماندير أيضاً إن حقائق الكون لا تدرك الحواس منها غير القليل فكيف يمكن أن نعرف شيئاً عن الكثير الآخر ؟ هناك وسيلة وهي الاستنباط أو التعليل وكلاهما طريق فكري نبتدي به بواسطة حقائق ، معلومة حتى ننتهي بنظرية أن الشيء الفلاني يوجد هنا ولم نشاهده مطلقاً هذا بالإضافة إلى قانون الجاذبية الذي لعلك تعرفين أنه لا ولن يشاهد بالحواس كما جاء في خطاب أرسله نيوتن مكتشف