تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

الفصل السادس والعشرون

كانت الأشهر الثلاثة تكاد تنقضي وتنتهي بمضيها سفرة إبراهيم وقد أصبحت رسائله تصل مرتين في الأسبوع بدل المرة الواحدة ، ونقاء تعيش بأمل اللقاء القريب وعلى أحلام المستقبل السعيد . . . واخيراً تعين يوم وصوله ، ولم يكن قد بقي عليه سوى يومين . وخرجت نقاء إلى السوق لتشتري بعض حوائجها ، ولما أتممت مهمتها وقفت تنتظر سيارة « الأمانة » وفجأة وقفت أمامها سيارة نزل منها محمود ، وابتدرها بتحية مؤدبة رصينة ، فلم تفزع نقاء في هذه المرة ولم تتقهقر خطوات كما فعلت في المرة الماضية ، فقد اطمأنت إلى غايات هذا الرجل وواقعه النبيل ، ولهذا فقد ردت تحيته بما يليق . . وشجع محمود حماسها في الجواب وسره أن يكون قد توصل أخيراً إلى إشاعة الثقة في نفس نقاء وقال : - منذ مدة وأنا أفتش عنك يا أختي ، فأنا في حاجة إلى مزيد من الارشاد . . . - ألم تكمل قراءة الكتب ؟
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 209 | الشهيدة بنت الهدى