- ولكن الآن ماذا ؟ ! . - إذا أردت الواقع فأني قد أسفت بل حزنت ، فقد كنت أعدك لمستقبل أفضل . . . - ما يدريك يا سعاد ، فلعلني سعيدة جداً ، كما أنا في الواقع . - إذا كان زوجك من النفر الذين يتمشدقون بالاسلام ومفاهيمة فهو لن يتمكن من اسعادك مطلقاً . - أنا لا أرتاح إلى تعبيرك هذا يا سعاد ، فمن تعنين بالنفر ؟ ليس الاسلام وقفاً على نفر فحسب ، ألا ترين الملايين المؤمنة بالإسلام في كل مكان ؟ - أنا أقصد بالنفر : هؤلاء الذين برزوا علينا بأقاويلهم الجوفاء التي لا يبغون من ورائها سوى سيطرتهم على جنس المرأة ، والتحكم فيها ، بفرض القيود والالتزامات . - ولكن الرجل المسلم ، له أيضاً أحكامه الخاصة والتزاماته المعينة ، وليست الالتزامات وقفاً على النساء فقط . - لكنهم أحرار يفعلون ما يشاؤون بدون رقيب أو حسيب . أو لم يذهب إبراهيم إلى أوروبا من قبل ، ألا يعتزم أن يذهب إليها بعد الآن ؟ - أنه سوف يذهب إلى فرنسا بعد مدة وجيزة لأجل
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 18
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٨