تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
يهيأها لي ، فقد أصبح بالنسبة لي كل شيء . . . - بالرغم من هذا ، فأنك لن تصبحي له كل شيء بل ولن تتمكني أن تكوني عنده شيئاً بل ستكونين على هامش حياته وعلى الهامش دائماً ! - سعاد ! ! إسحبي كلامك بسرعة ، فأن لي لدى إبراهيم المنزلة اللائقة والمحل الرفيع ، الرفيع من الحب والحنان . . . - ما دمت في دور الخطوبة وما دامت لم يتمتع بك كما يريد ، ولكنه متى اطمأن إلى استيلائه عليك سوف ترين الرجل المسلم كيف يكون ! ! - وأنت ألست مسملة يا سعاد ؟ ! - طبعاً أنا مسلمة ولكن ليس على غرار إسلام إبراهيم ، فمن رأيي أن للمرأة الحرية الكاملة بالتمتع في الحياة وبما فيها من بهارج ولذائذ ، ولكن إبراهيم يأبى إلا أن يجعل من المرأة ألعوبة طيعة وأداة محكومة لا أكثر ولا أقل . - عجيب أمرك يا سعاد ! ما الذي يدفعك إلى هذه النقمة التي تنقمينها على الاسلام وأنت مسلمة ! ؟ هل خدعتك أوروبا ؟ ! . - أبداً . . . لم تخدعني أوروبا ، ولكن حبي لك هو الذي دفعني إلى التصريح بآرائي في هذا الصدد . لقد سررت كثيراً عندما سمعت نبأ خطوبتك يا نقاء . . . ولكن الآن ؟ !
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 17 | الشهيدة بنت الهدى