روحياتي ، وادلها على اتجاهاتي في الحياة ، سوف أعرف كيف أرفع عنها هذا القناع الذي ألبسها إياه إبراهيم . . . ولكن عليّ الآن أن أتعرف إلى الأماكن التي تؤمها ، والرياض التي تتنزه فيها . . نعم عليّ أن أراقب ذلك إلى حين سفر إبراهيم فما دام هو قريباً منها لن أتمكن أن أعمل أي شيء ، فقد استحوذ عليها بسحره ، وهو الساحر المتمكن الذي يخضع له كل قلب حتى قلبي . . . نعم حتى قلبي ! .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 108
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٠٨