العلاج الكيميائي ، وما خرجت منها إلّا وكان نظام البعث قد سقط .
وبعد عودتها إلى النجف قرّرت أم جعفر العودة إلى ديارها في مدينة قم علّها تجد شيئاً من الراحة بعد ما لاقته من عذاب ، معتذرةً إلى جدّها أمير المؤمنين ( ع ) عن ذلك ، فحزمت أمتعتها للرحيل .
وقبل الانطلاق عرّجت على قبر السيّد الصدر ( رحمة الله ) لتودّعه ، وأخذت حفنةً من ترابه لكي تدفن معها إذا ما نزل بها الأجل ، ثمّ ودّعت جدّها أمير المؤمنين ( ع ) ، ويمّمت وجهها نحو المشرق « 1 » ، إلى مدينة قم ، حيث لا تزال حتّى يومنا هذا .
* * *
هامش
( 1 ) مختصراً من : وجع الصدر . . ومن وراء الصدر أم جعفر : 201 - 239 .