تلگرام تسليت موجب تشكر . صحت وبقاى وجود محترم را مسألت مى نمايم . از هتكى كه بر حريم منزل حضرت آيت الله آقاى خمينى دامت بركاته شده است نگرانم . از چگونگى مطّلعم فرماييد .
الگلپايگاني » « 1 »
. وترجمتها شبه الحرفيّة ما يلي :
« سماحة آية الله السيّد الصدر دامت بركاته
نشكركم على برقيّة التعزية ، وأرجو لكم الصحّة وبقاء وجودكم المحترم . إنّني قلقٌ من الهتك الذي تعرّض له حريم منزل سماحة آية الله السيّد الخميني ، أرجو إطلاعي كيف جرى الموضوع .
الگلپايگاني » .
السيّد الخميني ( رحمة الله ) يغادر إلى الكويت
صباح يوم 4 / 10 / 1978 م ( 1 / ذي القعدة / 1398 ه - ) غادر السيّد الخميني ( رحمة الله ) النجف الأشرف بمعيّة نجله السيّد أحمد ( رحمة الله ) وبعض رجال الأمن إلى الكويت التي وصلوا إلى حدودها عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً « 2 » .
السيّد الصدر ( رحمة الله ) يتفقّد السيّد الخميني ( رحمة الله )
عندما وصل خبر الضغط على السيّد الخميني ( رحمة الله ) إلى السيّد الصدر ( رحمة الله ) ، صمّم على الذهاب إلى بيته ليعرب عن دعمه له رغم ما يترتّب على ذلك من آثار وحساسيات أمنيّة من ناحية السلطة ، حيث كانت قوّات الأمن قد طوّقت المنزل والشارع والأزقّة المؤدّية إليه .
وقرّر السيّد الصدر ( رحمة الله ) الذّهاب إلى منزل السيّد الخميني ( رحمة الله ) قبل أن يطّلع على سفر الأخير إلى البصرة . وتحدّث في ذلك الوقت بكلام معناه : « إنّ الذهاب إلى منزل الإمام في هذه الظروف ضرورة دينيّة لأنّه تأييدٌ ومساندة للإمام في هذا الظّرف الصّعب » .
إلّا أنّه وصل متأخراً ، حيث كان السيّد الخميني ( رحمة الله ) قد غادر إلى الحدود الكويتيّة تحت ظروف أمنيّة مشدّدة من قبل النظام « 3 » ، فجلس قرب المكان الذي كان يجلس فيه السيّد الخميني ( رحمة الله ) ، وبقي جالساً وكأنّ الأخير لا يزال موجوداً « 4 » .
وقد عبّر السيّد الصدر ( رحمة الله ) عن الخسارة الكبيرة التي منيت بها حوزة النجف نتيجة غياب السيّد الخميني ( رحمة الله ) عنها قائلًا : « إنّ رحيل السيّد الخميني من النجف خسارة كبيرة » ، وأظهر دعمه ومساندته إيّاه وحركته معلناً عن تعطيل درسه في هذا اليوم احتجاجاً على تسفير السيّد الخميني ( رحمة الله ) « 5 » .
وكان السيّد الصدر ( رحمة الله ) المرجع الوحيد الذي وقف هذا الموقف في وقت عزّ فيه من يجرؤ على
هامش
( 1 ) اسناد انقلاب اسلامى ( فارسي ) 527 : 1
( 2 ) هفت هزار روز ( فارسي ) 948 : 2
( 3 ) انظر : شهيد الأمّة وشاهدها 226 : 1 ؛ مقدّمة مباحث الأصول : 114
( 4 ) مقابلة ( 1 ) مع الشيخ محمّد رضا النعماني ( * )
( 5 ) شهيد الأمّة وشاهدها 124 : 2 ؛ وانظر : صحيفة المبلّع الرسالي ، العدد ( 108 ) في حديث للسيّد عبد العزيز الحكيم ؛ صحيفة ( الجهاد ) ، العدد ( 131 ) ، 7 / رجب / 1404 ه - في حديثٍ مع السيّد محمّد الغروي .