أرسلت لكم مجموعة كتب أرجو أن تصل قريباً وأكثرها ما أوصانيها الأخ كاظم « 1 » وأخيراً دمتم
لمخلصكم .
العزيز الحك -
ملاحظة : الجميع هنا بخير ويهدونكم وافر تحيّاتهم » « 2 » .
وجاء في الثانية :
« بسمه تعالى
حضرة سيّدي الأخ السيّد صالح الحسني المحترم
بعد السلام عليكم ورحمته وبركاته .
أقبّل أياديكم الشريفة وأدعوه تعالى دوماً لأن يكون في عونكم وأن يفرّج عنكم .
سيّدي ، [ أيّاماً ] قليلة عشتها معكم ولكن لا زلت فرحاً ومسروراً لأنّني التقيت بخدمتكم ، وأعيش معكم في اليقظة والمنام ، لساني قاصرٌ عن التعبير عن عواطفي تجاه شخصكم الكريم ، لا أنساكم من الدعاء . زرت الأئمّة ( ع ) والمرحوم سيّدي الوالد ( قدّس ) نيابةً عنكم . وعلى أيّ حال أرجو من الله سبحانه أن يرعاكم برعايته ويسدّدكم .
سيّدي ، بالنسبة للمسائل التي سألتموني قد سألت عنها سيّدنا المفدّى « 3 » فأجاب :
1 - بالنسبة للعبادات المعطاة عن الميت فيتعلّق بها الخمس ، نعم يمكن أن يتخلّص من خمسها بأن ينوي التصدّق بها بهذا النحو : لإفراغ ذمّة الميت الفلاني .
2 - بالنسبة للضرب على الطبل في الأعراس يستشكل منه .
3 - بالنسبة لأخذ الفوائد من البنوك الإيرانية لا مانع منه لأنّ الإعطاء بالوقت الحاضر يعتبر هدية من قبل البنك .
4 - إذا كانت نسبة الكحول في الأدوية مستهلكة فيجوز شربها وهي نسبة 1 ( ع ) فقط .
5 - الحب المعبّر عنه - بدهن السمك - إذا كان من الحوت الحقيقي فلا يجوز ومع الشك يجوز استعماله .
6 - بالنسبة لما عمل في زمن المقلّد السابق إذا كانت مخالفة لما يفتي عليه مقلّده الفعلي فلا يجب عليه قضاؤها .
7 - لو أخطأ كلمة واحدة في الصلاة فيجوز إعادة الجملة إن كان لها هيئة تركيبيّة واحدة - كما في : أشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله - ، نعم لو كانت كلمة مستقلّة ولم يكن ما قبلها ذكر فيجب إعادتها لوحدها .
8 - بالنسبة للرجوع إلى المجتهد الميت في الاحتياط إن كان من مقلّديه ولم يعدل عنه بالمرّة فيجوز الرجوع إليه وإلّا فلا .
9 - وبالنسبة للمقلّد الذي كان مطمئنّاً بأعلميّته ثمّ شكّ في أعلميّته : إن كان قد قلّده نتيجةً لقيام بيّنة شرعيّة على أعلميّته فلا يجوز له العدول عنه ما لم يصل إلى نتيجة ، وأمّا إن لم يكن لذلك فيكون الشك سارياً ويجب عليه تقليد من يعتقد بأعلميّته .
10 - بالنسبة للتجاهر بالإفطار في البلاد الكافرة ، فلا يبعد جوازه .
هامش
( 1 ) يقصد أخاه السيّد كاظم الحكيم ( رحمه الله )
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 118 )
( 3 ) يقصد السيّد الصدر ( رحمه الله ) .