الفقه من طلّاب الحوزة ، وكان الشيخ حسن ملك أيضاً في إدراتها ، وربّما لاحقاً .
وقد واجهت المدرسة صعوبات من كلٍّ من الخط التقليدي الذي لم يكن ليجرأ على المساس بالمدرسة في حياة السيّد محسن الحكيم ، فقام بعد وفاته بمحاربتها خاصّةً بعد بروز أيادي السيّد الصدر فيها . أمّا الصعوبات الأخرى فكانت تواجهها المدرسة من قبل النظام الذي أقدم على إغلاقها حدود سنة 1398 ه / 1977 م .
وهذه قائمة بأسماء أساتذتها :
1 السيّد محمّد كاظم الحكيم فقه ( سنة أولى : س 1 )
2 السيّد محمّد الصدر فقه ( س 2 ) ، اقتصاد ( س 3 )
3 السيّد عبد المجيد الحكيم فقه ( س 3 )
4 الشيخ أحمد البهادلي أصول ( س 3 )
5 السيّد محمّد كاظم الحائري أصول ( س 4 )
6 السيّد محمود الهاشمي منطق ( س 3 )
7 الشيخ حسن طراد بلاغة ( س 2 )
8 الشيخ علي كوراني نحو
9 الشيخ خليل شقير نحو
10 السيّد نور الدين الإشكوري نحو
11 السيّد علي مكّي أخلاق ( س 2 )
12 الشيخ نجيب سويدان المدرسة الإسلاميّة ( س 2 )
13 السيّد محمّد باقر الحكيم فلسفتنا ( س 4 ) ، علوم القرآن ( س 3 ) « 1 »
وفي إحدى لقاءاته مع الشيخ نجيب سويدان قال له السيّد الصدر : « من خلال معرفتنا بطلّاب الحوزة ، نحاول أن نعرف من يملك الطاقات ممّن لا يملكها ، حيث يُنصح القسم الأخير ويُوجّه بشكل أخلاقي لطيف لينال قسطاً من المعارف الإسلاميّة » ، وقال : « قل للّذين لا يملكون مواهب فكريّة وعقليّة إنّني أنصحهم أن يتركوا قربةً إلى الله » .
وكان يرى أنّ طالب العلم غير الموهوب وغير المجدّ إمّا أن يكون عبئاً على الدين أو تاجراً بالدين « 2 » .
التحاق السيّد عبد الهادي الشاهرودي بدرس السيّد الصدر
في هذا العام « 3 » التحق السيّد عبد الهادي السيّد محمّد السيّد محمود الشاهرودي بدرس السيّد
هامش
( 1 ) الحوزة العلميّة في النجف ، معالمها وحركتها الإصلاحيّة ، علي أحمد البهادلي ، اعتماداً على السيّد محمّد باقر الحكيم والشيخ حسن ملك الذي كان إداريّاً في المدرسة ؛ السيّد حسين هادي الصدر في : مقابلة مشتركة جمعته مع السيّد محمود الهاشمي والسيّد كاظم الحائري -
( 2 ) مقابلة مع الشيخ نجيب سويدان ، والمراد كلاهما
( 3 ) مقابلة مع السيّد عبد الهادي الشاهرودي .