تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
358 الوثيقة ( 27 ) بخط السيّد الشهيد - رحمه الله - : بسم الله الرحمن الرحيم من المعلوم لدينا علاقاتكم الروحية منذ القديم مع سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الأعلى السيد الخوئي دام ظله الوارف لكن هناك بعض المسموعات التي أوجبت الاجمال مما استدعى ان نتوجه إليكم بالسؤال مباشرة عن هذا الموضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . بسم الله الرحمن الرحيم ان هذا السؤال الذي تتفضلون بتوجيهه اليّ يوجب شكري من ناحية إذ تتيحون لي بذلك الفرصة للتعبير عن واقع يعيش في نفسي ويؤلمني من ناحية أخرى ألماً شديداً إلا أنه يوحي بان علاقة هي من أشرف واطهر واقدس العلاقات في حياتي وكأنها عرضة للشك والاجمال وهي علاقتي بسيدنا وأستاذنا وسندنا أستاذنا آية الله العظمى الامام الخوئي دام ظله الوارف هذا الأستاذ الذي أبصرت نور العلم في حوزته وذقت طعم المعرفة على يده وان أعظم ما ينعم الله به على الانسان بعد الايمان العلم ولئن كنت قد حصلت على شيء من هذه النعمة فان فضل ذلك يعود إليه فلست إلا ثمرة من ثمرات وجوده وفيضه الشريف وولداً من أولاده الروحيين . وإذا كان هناك من يحاول غض النظر عن هذه الحقيقة أو ينسب هذا الغض إليّ أما لأجل صرف قلب الأب عن ابنه أو لأجل استغلال مكانة هذا الابن للتأثير على المقام الأعلى للأب فإني أغتنم فرصة سؤالكم الكريم لأقول لكم بكل وضوح إني أتعامل مع السيد الخوئي دام ظله - وسأظل كذلك - كما يتعامل الابن مع أبيه والتلميذ مع أستاذه والطالب من مرجعه وقد صرحت بذلك مراراً للناس وللطلبة وللمسؤولين ولا أرضى عن أي شخص إلا أن يعترف بذلك ويتعامل معي ومعه دام ظله على هذا الأساس وإذا أراد شخص أن ينوه باسم هذا الجانب فليعلم أن مما يزعجني أشد الإزعاج أن يخرج هذا التنويه عن مقتضيات 359