4 - بقية الثروات الطبيعية
وبقية الثروات الطبيعية هي التي يطلق عليها المباحات العامة .
كالخشب ، والطير ، والسمك ، الخ وهذه تملك بالحيازة ملكية خاصة ، بشرط بذل عمل وجهد لحيازتها ، كالصيد بالنسبة للطير ، والاحتطاب بالنسبة للخشب وهكذا . ومعنى ذلك أنها إذا دخلت في حدود سيطرة الإنسان من دون جهد وعمل فلا يملكها بل تبقى على إباحتها العامة « 1 » .
هامش
( 1 ) - راجع تذكرة الفقهاء للعلامة الحلي المجلد الثاني كتاب إحياء الموات .