3 - المياه الطبيعية
مصادر المياه الطبيعية على قسمين : مكشوف وغير مكشوف .
أ - مصادر المياه الطبيعية المكشوفة :
كالبحار والأنهار ، وحكمها أنها من المشتركات العامة بين جميع الناس ، لا يملكها أحد منهم ملكية خاصة ، بل للجميع حق الانتفاع بها سواسية .
وما يأخذه الإنسان منها ، بأي شكل أو أسلوب يملكه بالحيازة التي سبَّبَ إليها عملٌ .
ومعنى هذا ، أنه لو دخل شيء من هذه المياه في أرض إنسان أو داره بفعل الفيضان مثلًا لا يملكه ، لأنه لم يبذل عملًا وجهداً في سبيل الحصول عليه .
ب - المياه الجوفية :
كمياه الينابيع بالجوفية في الأرض وحكمها حكم منجم المعدن الذي يحفره الإنسان ، له حق الأولوية بمياه العين التي حفرها ، وليس لأحد أن يزاحمه في الانتفاع بها . وأما نفس العين كمصدر فكالمنجم ، تبقى على ملكيتها العامة ، ولذا عندما يشبع حافرها حاجته من المياه ، يجب عليه أن يبذلها للآخرين لينتفعوا بها من دون عوض « 1 » .
هامش
( 1 ) - راجع المبسوط للشيخ الطوسي 2 / إحياء الموات .