لكل ذلك ، يقرر الإسلام أن العمل هو سبب لتملك العامل للثروة المنتجة ، وليس سبباً لقيمتها فالعامل حين يستخرج اللؤلؤ فإنه لا يمنحه بعمله هذا قيمته ، وإنما يملكه بسببه .
وهذه الملكية الخاصة القائمة على أساس العمل ، حق فطري للإنسان ، إذ في أعماق كل فرد ميل غريزي إلى السيطرة على نتائج عمله .
اقتصادنا ( تلخيص وتوضيح ) — صفحة 55
مساهمون: الشيخ محمد جعفر شمس الدين
ص٥٥