الخاصة تدفعه ذاتياً إلى ذلك ، باعتباره جزءاً من ذاك المجتمع .
تمحيص وتفنيد
وقد أصبح اليوم ، حديث التوافق بين المصالح العامة والمصلحة الفردية في ظل الحرية الرأسمالية ، أدعى إلى السخرية والاشفاق ، بعد ان ضج تاريخ الرأسمالية بكوارث وتناقضات ، وفراغ هائل أحدثه الاستغناء عن القيم الخلقية والروحية ، مما أدى إلى الظلم والجشع والاستهتار ، بحيث أصبح الرأسماليون أنفسهم مقتنعين بضرورة التعديل والتجديد والترقيع لمذهبهم ، حتى غدا أقرب إلى المذهب التاريخي منه إلى المذهب المرتبط بواقع الحياة .
وتتضح الآثارة الخطيرة تلك لتطبيق الحرية الرأسمالية ، في ثلاثة مفاصل رئيسية :
* مجرى الحياة الاقتصادية .
* المحتوى الروحي للمجتمع .
* علاقات المجتمع الرأسمالي بغيره من المجتمعات .