وانطلاقا من إدراكي لخطورة الدور الذي يؤديه كتاب " اقتصادنا " بالنسبة للاسلام والمسلمين ومعرفة مني ان سيدنا الأستاذ كان قد وضعه للنخبة من مفكري الأمة مراعيا في مستوى أفكاره ونظرياته مستوالها وايمانا مني بضرورة جعله في متناول الجميع ممن يتوفى إلى فهم اسلامه في هذه الدوامة من مرحلة الصراع الفكري مع الردة والانحراف ، عزمت على تناوله بالتلخيص الغير المخل مع تبسيطه قدر الامكان وبشكل لايتنافى مع مستواه الرفيع عرضا ومناقشة وذلك ضمن اقسام أربعة يصح ان يقال إنها الماتيح التي تؤدي إلى حل مغاليق هذا السفر الجليل ليعم نفعه كل الفئات المثقفه من جميع المراتب .
اقتصادنا ( تلخيص وتوضيح ) — صفحة 124
مساهمون: الشيخ محمد جعفر شمس الدين
ص١٢٤