البعض من المنظرين الماركسيين ، إذ نجده يناقض الواقع الذي يمكننا أن نلمسه في . كل حين ، فكثيراً ما نجد أناساً ممتلئ المعدة ميسوري الحال ، ولايمنعهم امتلاء المهده ويسر الحال عن القيام بنشاطات مهمة في الحقل الاجتماع ، لأجل تحقيق مثل أعلى ، أو إشباع نزعة نفسية ؟ ! !
والآن ، لا بد من استعراض عدة مشاكل ، لم توفّق المادّية التاريخية إلى حلّها أو وضع تفسير لها .
1 - تطور القوى المنتجة
لقد تقدّم . أن الماركسية ، تعتبر القوى المنتجة ، هي المحرك الوحيد والحقيقي لأحداث التاريخ ، وان تطور التاريخ ، وان تطور التاريخ إنما يتم تبعاً لتطورها .
ولكن ، كيف يتم تطور هذه القوى نفسها ؟
وما هي العوامل الكامنة وراء هذا التطور ؟
ولماذا القوى المنتجة بالذات ، وليست هذه العوامل هي التي تحرك التاريخ الإنساني ؟
لقد تقدم معنا ، مراوغة الماركسية في الإجابة على هذا السؤال ، بأن ممارسة الإنسان لهذه القوى ، تولّد لديه أفكاراً تأملية ، تدفعه إلى تطوير قوى الإنتاج .
وتقدم منا أيضاً ، كشف الدافع الذي دفعهم إلى مثل هذه المراوغة في الإجابة ، وانه الهروب عن الالتزام بالمفهوم الميكانيكي للعلة والمعلول ، الذي يفترض استقلال العلة عن معلولها خارجاً ،