بين يدي الكتاب
موضوع هذا الكتاب ، ذو صلة بحياة الأمة على الصعيدين الإسلامي والبشري .
فالأمة على الصعيد الاسلامي ، وهي تحاول التحرك سياسياً واجتماعياً - بعد سلسلة من محاولات الخطأ والصواب - في الخط الإسلامي ، ولن تجد إطاراً تضع ضمنه حلولها لمشاكل التخلف الاقتصادي سوى إطار النظام الاقتصادي في الإسلام .
فالاسلام . هو الباب الوحيد الذي بقي مفتوحاً من أبواب السماء ، أمام الإنسانية الممزقة بين تيارين عالميين مرعبين ، لتعبر منه إلى الخلاص .
على الصعيد الإسلامي
حينما انفتح العالم الإسلامي على حياة الإنسان الأوروبي وأذعن لقيادته الفكرية والسياسية متخلياً بذلك عن اصالته ، وتاريخه ،