وسوف يكون ضمن عدة أقسام .
واعتراف هنا ، بأن هذا العمل المتواضع ، على صعوبته ، كان يمدّني بلذة روحية ، وفكرية ، لأني كنت أشعر معه بانشداد إلى الجذور ، حيث الأصالة والصفاء ، وانقياد نحو كوة أطل منها على روضة من الذكريات حلوها ومرّها ، وحتى هذا المر ، كان في حينه محبباً ، لأنه كان في عين الله ، ومن أجل مرضاته سبحانه . أسأله تعالى التوفيق والسداد وهو من وراء القصد .
محمد جعفر شمس الدين
بيروت في 20 رجب 1406 ه -
30 / 3 / 86
اقتصادنا ( تلخيص وتوضيح ) — صفحة 7
مساهمون: الشيخ محمد جعفر شمس الدين
ص٧