تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
سيد ابن طاوس در اعمال شب نيمه شعبان كتاب عظيم الشأن اقبال مىفرمايد : و من الدعوات فى هذه الليلة ما رويناه باسنادنا الى جدى ابى جعفر الطوسى رضى اللّه عنه قال روى ان كميل بن زياد النخعى رأى امير المؤمنين عليه السّلام ساجدا يدعو بهذا الدعاء فى ليلة النصف من شعبان . و بعد از آن سيد فرمود : اقول و وجدت فى رواية أخرى ما هذا لفظها : قال كميل بن زياد كنت جالسا مع مولاى امير المؤمنين عليه السّلام فى مسجد البصرة و معه جماعة من اصحابه فقال بعضهم ما معنى قول الله عز و جل فيها يفرق كل امر حكيم ؟ قال عليه السّلام : ليلة النصف من شعبان ، و الذى نفس على بيده انه ما من عبد الا و جميع ما يجرى عليه من خير و شر مقسوم له فى ليلة النصف من شعبان الى آخر السنه فى مثل تلك الليلة المقبلة و ما من عبد يحييها و يدعو بدعاء الخضر عليه السّلام الا اجيب له . فلما انصرف طرقته ليلا فقال عليه السّلام ما جاء بك يا كميل ؟ قلت يا امير المؤمنين دعاء الخضر ، فقال اجلس يا كميل اذا حفظت هذا الدعاء فادع به كل ليلة جمعة أو فى الشهر مرة أو فى السنة مرة أو فى عمرك مرة تكف و تنصر و ترزق و لن تعدم المغفرة يا كميل اوجب لك طول الصحبة لنا أن نجود لك بما سألت ، ثم قال اكتب اللهم انى أسألك برحمتك التى وسعت كل شىء . تا آخر دعاى شريف . كميل مىگويد : با مولايم امير المؤمنين در مسجد بصره نشسته بودم و اصحابش با او بودند ، به بعضى از آنان گفت معنى قول خداى عز و جل فيها يفرق كل امر حكيم چيست ؟ امام فرمود : شب نيمه شعبان است سوگند به كسى كه جان على در دست او است هيچ بنده‌اى نيست مگر اين‌كه جميع خير و شر براى او در اين شب تا همان شب آينده مقسوم است ، و هربنده‌اى كه اين شب را