روات به دست مىآيد كه هريك در چه حدى از مقامات معنوى بودهاند . مثلا آنچه را كه امير المؤمنين عليه السّلام به كميل رضوان اللّه عليه القاء فرموده همه از قرر كلمات حضرت وصى و از اسرار ولايت است .
آن حديث سؤال از حقيقت كه كميل از امام سؤال كرد ما الحقيقه ؟ امام در جواب فرمود : مالك و الحقيقة و كميل عرض كرد : ا و لست صاحب سرك ؟ امام فرمود بلى و لكن يرشح عليك ما يطفح منى كه كميل چندبار زدنى فيه بيانا گفت و التماس بيان حقيقت نمود و در اين حديث امام امضاء فرمود كه كميل صاحب سر او بود .
علاوه اينكه سؤال كميل از چنان موضوعى عظيم خود دليل بر عظمت مقام بينش او است كه حسن السؤال نصف العلم .
حديث حقيقت را سيد حيدر آملى در جامع الاسرار ، و شيخ بهائى در كشكول ، و قاضى نور اللّه در مجالس ، و عبد الرزاق لاهيجى در شرح گلشن راز ، و خوانسارى در روضات ، و محدث قمى در سفينه نقل كردهاند و بسيارى از اساطين حكمت و عرفان نظما و نثرا آن را شرح كردهاند .
و ديگر آن حديث سؤال از نفس كه شيخ بهائى در اول مجلد سوم كشكول ( ص 246 چاپ نجم الدوله ) و طريحى در ماده نفس مجمع البحرين نقل كردهاند كه عن كميل بن زياد قال سألت مولانا امير المؤمنين عليه السّلام فقلت يا امير المؤمنين أريد أن تعرفنى نفسى فقال يا كميل و اى الانفس تريد ان اعرفك ؟ قلت يا مولاى و هل هى الانفس واحدة ؟
قال : يا كميل انما هى اربعة : النامية النباتيه و الحسية الحيوانية و الناطقة القدسية ، و الكليه الالهية تا آخر حديث شريف .
و ديگر دعاى معروف كميل كه دعاى خضر عليه السّلام است كه حضرت وصى عليه السّلام به كميل تعليم فرمود . جناب
يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 118
مساهمون: مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى
ص١١٨