بسم اللّه الرحمن الرحيم
بخش دوم
الحمد و الثناء لعين الوجود ، و الصلاة و السّلام على واقف مواقف الشهود سيدنا ابى القاسم محمد ، و على آله أمناء المعبود ، و على من اقتفى هديهم و اقتدى بهديهم .
در اين محفل علمى و روحانى كه به پاس بزرگداشت آيت علم و دين ، فخر اسلام و مسلمين ، مفسر كبير ، آية اللّه علامه طباطبائى رضوان اللّه عليه ، در اولين سالگرد رحلت آن جناب ، تشكيل شده است ، چند آيت و روايتى عنوان مىكنيم و به قدر درايت و معرفت در ولايت تكوينى ، عرايضى تقديم مىداريم ؛ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( جمعه 3 ) .
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا * ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
( نجم 30 ) .
و در جوامع روائى فريقين مروى است كه رسول اكرم حضرت خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : أعطيت جوامع الكلم ( ماده ج م ع مجمع البحرين ) و به روايت ديگر : أعطيت