تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
والصورة البسيطة مثل صورة الماء والنار ، والصورة المركّبة مثل صورة الإنسان التي هي عبارة عن المجموع الحاصل من عدّة أمور . والغاية البسيطة مِثل الشبح للأعلى ، والمركّبة هي المطلوب المركّب من أمور كلّ واحد منها غير مستقلّ بالمطلوبيّة .

الحكم السادس : تقسيم العلل إلى ما بالقوّة وبالفعل

فالفاعل بالقوّة مثل النار بالقياس إلى ما لم يشتعل فيه ويصحّ اشتعالها فيه ، والقوّة قد تكون قريبة كقوّة الكاتب على الكتابة ، وقد تكون بعيدة كقوّة الصبي على الكتابة . والموضوع قد يكون بالقوّة ، وقد يكون بالفعل كبدن الإنسان لصورته . وأمّا الصورة فقد تكون بالفعل وذلك عند وجودها ، وقد تكون بالقوّة وهي الإمكان المقارن عدم الصورة في الموضوع المعيّن ، وأمّا كون الغاية بالقوّة أو بالفعل فهو ككون الصورة بالقوّة أو بالفعل ؛ لأنّ الغاية بالقياس على شيء صورة بالقياس إلى صورته ، كما أنّ الغاية لشيء فاعل لفاعله من حيث هو فاعل .