خلاصة الفصل الخامس عشر
* العلّة الجسمانيّة هي الصور النوعيّة ، ويطلق عليها : العلل المادّية أيضاً .
* الآثار والأفعال التي تصدر من هذه العلل الجسمانيّة محدودة من جهات ثلاث هي :
1 . محدودة المقدار أو كميّة التأثير .
2 . محدودة في المدة أو زمان التأثير .
3 . محدودة في الشدّة أو كيفيّة التأثير .
* المقصود من تناهي ومحدوديّة التأثير هو بلحاظ التعداد والزمان والشدّة .
* ساق العلّامة الطباطبائي دليلين على أنّ فعل العلل الجسمانيّة متناهٍ من الجهات المذكورة .
الدليل الأوّل : بناء على الحركة الجوهريّة فإنّ العلل الجسمانيّة متحرّكة بجواهرها وأعراضها ، وكلّ جزء منها محفوف بعدمين ، لأنّ الجزء السابق قد انتفى والجزء اللاحق لم يتحقّق إلى الآن ، فينتج أنّ فعله وأثره محدود في زمان خاصّ .
الدليل الثاني : إنّ العلل الجسمانيّة لا يقع منها التأثير أو الفعل إلّا في وضع خاصّ بين صورتها وبين مادّتها ، وعليه فلابدّ أن تكون الصورة محتاجة إلى المادّة في الإيجاد أيضاً ؛ لأنّ الوجود متفرّع على الإيجاد ، وينتج من ذلك أنّ عدد أفعال العلل الجسمانيّة متناهٍ ومحدود ، لأنّ تحقّق الوضع المكاني المذكور هو شرط تأثيره ، فإذا تغيّر الوضع ينتهي التأثير .