تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

خلاصة الفصل الرابع عشر

* المراد من المادّة هو الحامل للاستعداد الموجود في الأنواع المادّية . * المادّة الأولى : هي بمعنى صرف القبول والاستعداد الذي ليس لديه أيّة فعليّة إلّا فعليّة الاستعداد ، فهي بالقوّة بالنسبة لجميع الكمالات ، والمقصود بالمادّة الثانية هي الجسم الذي يتركّب من المادّة الأولى والصورة . * استدلّ على إثبات العلّة المادّية بأنّ المادّة إذا نسبت إلى كلّ نوع مادّي وهو المركّب من المادّة والصورة أطلق عليها - المادّة - علّة مادّية للمركّب ، لأنّ المركّب يتوقّف على أجزائه . * الطبيعيّون حصروا العلّية بالمادّية فقط . * أورد المصنّف على الطبيعيين مناقشات ثلاث : الأولى : المادّة ذاتها القبول فلا تعطي الفعليّة . الثانية : المادّة غير صالحة لإعطاء الوجوب للمعلول . الثالثة : أنّ المادّة لا تؤثّر إلّا أثراً واحداً . * الصورة هي ما به فعليّة الشيء أي : ما به يتحقّق ويتحصّل الشيء ، وبه تترتّب آثار الشيء . وهذه الصورة إذا نسبناها إلى المركّب وهو الجسم ، تكون الصورة علّة صوريّة للمركّب . * الرابطة بين الصورة والمادّة هي أنّ الصورة شرط لوجود المادّة ومتمّم لفاعليّة الفاعل . * الصورة الأخيرة مالكة لآثار الصور السابقة ، وعلى أساس نظريّة الحكمة المتعالية ( وهي : اللبس بعد اللبس ) أنّ الصورة اللاحقة حينما تأتي *