خلاصة الفصل الرابع عشر
* المراد من المادّة هو الحامل للاستعداد الموجود في الأنواع المادّية .
* المادّة الأولى : هي بمعنى صرف القبول والاستعداد الذي ليس لديه أيّة فعليّة إلّا فعليّة الاستعداد ، فهي بالقوّة بالنسبة لجميع الكمالات ، والمقصود بالمادّة الثانية هي الجسم الذي يتركّب من المادّة الأولى والصورة .
* استدلّ على إثبات العلّة المادّية بأنّ المادّة إذا نسبت إلى كلّ نوع مادّي وهو المركّب من المادّة والصورة أطلق عليها - المادّة - علّة مادّية للمركّب ، لأنّ المركّب يتوقّف على أجزائه .
* الطبيعيّون حصروا العلّية بالمادّية فقط .
* أورد المصنّف على الطبيعيين مناقشات ثلاث :
الأولى : المادّة ذاتها القبول فلا تعطي الفعليّة .
الثانية : المادّة غير صالحة لإعطاء الوجوب للمعلول .
الثالثة : أنّ المادّة لا تؤثّر إلّا أثراً واحداً .
* الصورة هي ما به فعليّة الشيء أي : ما به يتحقّق ويتحصّل الشيء ، وبه تترتّب آثار الشيء .
وهذه الصورة إذا نسبناها إلى المركّب وهو الجسم ، تكون الصورة علّة صوريّة للمركّب .
* الرابطة بين الصورة والمادّة هي أنّ الصورة شرط لوجود المادّة ومتمّم لفاعليّة الفاعل .
* الصورة الأخيرة مالكة لآثار الصور السابقة ، وعلى أساس نظريّة الحكمة المتعالية ( وهي : اللبس بعد اللبس ) أنّ الصورة اللاحقة حينما تأتي
*