تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
بصدده هنا ؛ لأنّها إذا كانت عين الفاعل لم يمكن أن تكون علّة لفاعليّة الفاعل أيضاً ، فإنّ الشيء لا يكون علّة لنفسه . * قوله قدس سره : « حضور الغاية حضوراً علميّاً للفاعل قبل الفعل وجود ذهنيّ » . من الواضح أنّ حضور الغاية للفاعل فيما إذا كان مفارقاً بالكلّية ، إنّما هو بعلمه الحضوري بها ، وليس من الوجود الذهني والعلم الحصولي في شيء . نعم ، هذا العلم الحضوري أيضاً لا يمكن أن يكون علّة فاعليّة لفاعليّة الفاعل ، لأنّه متّحد بالفاعل بل عينه ، ويستحيل أن يكون الشيء علّة فاعلية لنفسه .